الخميس , 19 يوليو 2018
الرئيسية / دنيا / صور ومشاهد.. آلاف البيوت السودانية ابتهجت وفرحت بنجاح الأبناء والبنات وتساوت الأسر البسيطة على السواء مع الأثرياء

صور ومشاهد.. آلاف البيوت السودانية ابتهجت وفرحت بنجاح الأبناء والبنات وتساوت الأسر البسيطة على السواء مع الأثرياء

الخرطوم – ابتسام محمد
ما أجمل هذه الزغرودة، فرحة الحصاد، لأيام بل وسنوات طويلة من الكد والاجتهاد والمثابرة، شريط طويل من الدوام اليومي في الانكباب على الكتب ومتابعة الدروس، لحظات سعيدة، دروس صعبة وشاقة الفهم، أخرى سهلة، مرض في نصف المشوار، مناهج تتغير وأخرى تحوي أخطاء، متاريس.. متاريس عبورها يستحق تلك الزغرودة.
آلاف البيوت السودانية ابتهجت أمس (الخميس) فرحت بنجاح أبنائها وبناتها، النجاح في امتحان الشهادة السودانية لا يضاهيه نجاح، هو بالتأكيد أولى عتبات المستقبل العلمي والأكاديمي، انهالت التهانئ ناحية الناجحين والناجحات من داخل وخارج السودان، تواشيح النجاح ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي والأسافير، كل يبذل صيغة تهنئة ويجزل فرحته.
تساوي الجميع
بنات الأسر البسيطة على السواء مع الأثرياء، النجاح لا يعرف غير المجتهد والنصيب الأوفر له في كل الحالات، سكبوا دموعهم وسكبن دموعهن، احتضنوا وعانقوا بعضهم، وعانقن بحرارة بعضهن زملاء وزميلات الدروس، من تجاوزته النتيجة بظروف أو أخرى فعليه أن يعيد الكرة، فلكل مجتهد نصيب ولكل ناجح زغرودة تشق عنان السماء لتعلن للجميع نجاحه “ألف مبروك النجاح”.
حوافز وتكريم
للنجاح جانب روحي متمثل في الفرح والاحتفاء بالتفوق، وها هي أجهزة الأعلام تندفع صوب الناجحين، تتهافت عليهم لتظفر بتصريح من هذا أو ذاك وتتسابق في ذلك الصحف، والإذاعات والتلفزيونات وغيرها.
في الخرطوم النموذجية
في مدرسة الخرطوم النموذجية عمت مظاهر الفرحة، فيما كانت الأسر مجتمعة بحضور الأجهزة الإعلامية التي شكلت حضورا قويا مثلها مثل أطباق الحلوى، في السياق يقول يوسف قرشي بله المشرف التربوي لمدرسة الخرطوم النموذجية لـ(اليوم التالي): نتيجة هذا العام كانت مشرفة للغاية، وثمن جهود جميع الجهات التي أسهمت خلال عام كامل حتى إعلان النتيجة خاصة المعلمين وإدارة المدرسة التي بذلت مجهودات كبيرة في سبيل تحقيق النجاح الباهر، وهنأ يوسف جميع الطالبات الناجحات وأسرهم وتمنى لهم مزيدا من التقدم والتطور.
أبواب جديدة
في سويعات قليلة أثناء انتظار النتيجة الحاسمة لانفتاح أبواب مرحلة جديدة تخطو بالممتحنين إلى الجامعة بثبات، ليرسموا مستقبلا رائعا ومشرقا، ولسان حالهم يقول: (هذه ثمار ما بذرناه نجنيها اليوم لنتذوقها فرحا وسعادة)، ويتطلع جميع المتفوقين لبداية جديدة في الجامعات على أمل مواصلة التفوق وإسعاد الأسر بجانب إحراز أفضل الدرجات العلمية لكي يحققوا التطلعات في الجامعات.
تحول كبير
تقول أمل تاج السر مديرة مدرسة الخرطوم النموذجية لـ(اليوم التالي): في الأعوام الماضية كنا نحرز المركز السادس دوما، ولكن في هذا العام توجنا بالمراكز من الأول وحتي العاشر، وأضافت: أدخلنا برامج تعليمية جديدة حتى في يوم (السبت) من كل أسبوع بجانب دروس صباحية وأربعة امتحانات في السنة يتم فيها التقويم وتحسين الأداء من الشهر الأول ولذلك كان الجهد مضاعفا وبالتالي نجح طلابنا في إحراز أعلى الدرجات، وتابعت: جميع الطلاب راضون عن هذا الإنجاز لأنهم مجتهدون ويملكون روح المنافسة، وأردفت: المساقان العلمي والأدبي مميزان.
فرح هادئ
على عكس السنوات الماضية التي كانت تبدأ مشاهد الفرح فيها بنغمات الزغاريد وطعم الحلوى داخل البيوت السودانية ومدارس المتفوقين، جاء الفرح هذا العام هادئا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الكثيرون، وحتى أسوار المدارس خلت من أولياء الأمور الذين كانوا يشكلون حضورا دائما في المدارس، لأن الجميع مضى في طريق توفير احتياجات الأسر اليومية فضلا عن مستلزمات المدارس بالنسبة للتلاميذ في الأساس والثانوي علاوة على بقية الأشياء الأخرى.

شاهد أيضاً

جريمة ودفتر الاحوال

“العليا” تؤيد حكماً بإعدام “5” مدانين قتلوا رجلاً ضرباً بالعصي شندي – مي عز الدين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *