الخميس , 21 سبتمبر 2017
الرئيسية / الأعمدة / هتش / هتش.. هتش

هتش.. هتش

1
في حواره مع (السوداني) قال الإمام الصادق المهدي إنه محسود وإنه لن يغفر للترابي أنه انقلابي وإنه يقود عربته بدون رخصة …الخلاصة أن الصادق (وناس جدا) وود ناس جدا!
2
السودان مثل البيت الكبير كلما تزوج شخص اقتطع له جزءا و(عمل باب) حتى إنك لتدخل بيتا فتظنه مدرسة (أولى غزالي وثانية ابن المقفع..) ها هو عقار يفكر في حركة شعبية جديدة.. أخشى أن تفاوض الحكومة مستقبلا رئيس (حركة غير أخلاقية) أو كما تكتب الصحف عن انفعال شخص ما أتى بأقوال وحركات خارجة..
3
نصحنا لوزارة التربية قبل افتتاح المدارس بأن تتريث قليلا وأن تتأكد تماما من انحسار الإسهالات المائية قبل أن تدفع بعشرات الآلاف من التلاميذ إلى المهلكة… أما موضوع أن الإجلاس والكتب كلو تماما فهذا قولوه لشعب ما علي الحديدة أو زول ما عنده حديدة..
4
قلت لخال لنا إن هناك تمساحا قد ظهر في النيل غير الأول الذي قتل في الحتانة.. فقال لي هذه التماسيح تكون فقدت الذي كان يطعمها في الأعماق!
5
بدا يوسف الموصلي في أغاني وأغاني مرهقا وعليه أثر المرض ولكنه أعطى الجميع رسالة واضحة أن العلم نور ولو في المزيكا.. لو استطاع حسين الصادق مثلا دراسة الموسيقى فسيكون له شأن ولو تحول شكر الله لتجارة العربات فسيكون له شأن..
6
عاد أحفاد الآباء الذين ذهب أولادهم للقتال مع الدولة الإسلامية فقبل مدة أعيد طفل بعد مقتل أبويه وأعلن أمس عن عودة ثمانية رضع إلى أقاربهم.. إنه الجيل الثاني.. فليتسلّ الآباء بـ(أعز من الولد ولد الولد) وطول الجرح يغري بالتناسي..
7
نعرف أن للمسؤولين سواقين خصوصيين ولكنهم هل ينامون في العربات ليعموا عن رؤية كل هذه المخازي؟.. أفلم يذهب أي مسؤول عن الطرق ليشتري سمكا من جبل أولياء ليرى أن شارع الأسفلت سيحمل عجلة فقط قريبا لما تناقص من أطرافه.. لو بتنوموا طيب الدقداق ما بصحيكم؟
8
خرج ولن يعود.. هكذا تكاد تكتب الصحف وكل طفل يخرجون بإعلان أنه خرج ولم يعد يلطمنا خبر فقدانه قادما بالموت غرقا على الأرجح أو الاغتصاب مع القتل.. الذين يغتصبون الأطفال لا يقرأون الصحف ليعرفوا أن المغتصب قد تم إعدامه.. فاعدموهم في ميدان عام كما تفعل بعض الدول.. ليت الذين خرجوا كانوا مثل الذين يخرجون من الحكومة.. فعودتهم راجحة وقريبة.
9
حتى الفجر كانت الزوجة في السوق والزوج في التهجد والأطفال في الشارع يزعجون الناس ويعرضون أنفسهم للمخاطر.. هذا هو عنوان العشر الأواخر عندنا.
10
الحمد لله أن بلغت الحكومة الرشد.. حينما كنا طلابا كنا نخرج في المسيرات التي تنادي صدام بأن يستعمل الكيماوي.. لو انضمت حكومتنا للجان التقارب ومبادرات رأب الصدع لكنا مثل أبنائنا الآن لا تظاهر لا مسيرة..
11
ينتهي العذاب برفع العقوبات.

شاهد أيضاً

قناة الخرطوم الدولية وخداع مشتركيها

ليس للأمر علاقة بزيادة الأسعار عند انطلاق البطولات الكبيرة، فهذا جشع مشترك وليس للأمر علاقة …