السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية / ملاعب / الكبار يتراجعون.. بالأرقام عجب يؤدي أسوأ مواسمه.. والقمة فرصة مناسبة لضفر للعودة

الكبار يتراجعون.. بالأرقام عجب يؤدي أسوأ مواسمه.. والقمة فرصة مناسبة لضفر للعودة

حافظ محمد أحمد
على الرغم من أن كبار نجوم المريخ ما يزالون قادرين على العطاء لسنوات إذ أن راجي عبد العاطي قائد الفريق ما يزال في سن تسمح له بالعطاء بينما دخل علاء الدين يوسف عالم الشهرة والنجومية في سن مبكرة وأقرانه ما يزالون بعيدين تماما عن التفكير في الاعتزال، وعلى الجانب الآخر بالحسابات يعد أحمد عبد الله ضفر حديث عهد بالمريخ إذ لم يمض سنوات تجعله بعيدا عن حسابات المدربين، بالرغم من صغر سن كبار النجوم في المريخ غير أنهم بعيدون بشكل كبير عن التأثير على النتائج والأداء وبإستثناء أمير كمال الذي يمثل القائد الفعلي بحساب عدد مشاركاته وظهوره في التشكيلة.
فيما تعرض راجي في موسميه الأخيرين لانتقادات عنيفة لغيابه المتكرر لأسباب متفاوتة، وعلى الرغم من اجتهاد غارزيتو الشديد معه غير أن راجي ما يزال بعيدا عن التأثير على نتائج الفريق.
وعلى الجانب الآخر يرى البعض أن علاء الدين يوسف زاهد في المواصلة وإن لم يتخذ القرار رسميا ويبدو علاء مشتت الذهن وإن كان الأفضل أن يحسم أمره بشكل قاطع، علاء الدين يوسف لاعب مؤثرلا وهو من لاعبين قلائل لا يتأثرون بأي فترة توقف كما أنه قادرا على العطاء.
وبالأرقام يعد الموسم الحالي أو ما مضى منه هو الأسوأ على الإطلاق في مسيرة رمضان عجب الزاهية، فعجب بشهادة الجميع أفضل المواهب التي قدمتها الكرة السودانية في السنوات الأخيرة.
وحافظ أمير كمال على ظهوره أساسيا على الرغم من أن مستواه شهد تراجعا واضحا، غير أنه حافظ على خانته وهو ما يؤكد حرصه على العودة، كمال قدم مواسم متميزة للغاية وهو مدافع مؤثر في التشكيلة، وبدأ يستعيد أراضيه مؤخرا.
وحتى وقت قريب كان أحمد عبد الله ضفر من اللاعبين المحبوبين عند جماهير المريخ فأنصار الأحمر يرون فيه مواصفات ومزايا نجوم العصر الذهبي لكونه لاعبا مقاتلا، يؤدي دائما بروح قتالية عالية تجعله لاعبا مهابا للمنافسين ومحبوبا ومرغوبا بشدة من الجماهير.
* راجي لا يمثل القدوة
قياسا بالموهبة والتميز الفني يعد راجي عبد العاطي لاعبا لا غنى عنه في تشكيلة المدربين فهو لاعب يملك موهبة متميزة إذ يجمع بين القوة والمهارة والسرعة وحسن التصرف وهي مميزات قلما تتوفر في لاعب واحد، عصام الحضري الذي يعد أنموذجا للاعب المتميز الذي عمر في الملاعب بشكل غير مسبوق اعتبر أن راجي عبد العاطي لاعب مؤهل للاحتراف في أوروبا قياسا بما شاهده منه بعد أن تدرب معه في ملعب واحد وشارك أمامه في التدريبات وفي المباريات، غير أن راجي يعد الوحيد الذي لا يعرف قدر نفسه، وتعرض اللاعب في موسميه الأخيرين لانتقادات عنيفة لغيابه المتكرر لأسباب متفاوتة، وعلى الرغم من اجتهاد غارزيتو الشديد معه غير أن راجي ما يزال بعيدا عن التأثير على نتائج الفريق، وباستثناء ظهوره المميز للغاية في مباراة الديربي أمام الهلال لم يقدم راجي شيئا طوال هذا الموسم.
قائد المريخ تراجع كثيرا وافتقد تعاطف كثيرين، غير أن ظهوره المميز في القمة يؤكد أنه قادر على العطاء والعودة، وستكون فرصة اللاعب كبيرة حال استثمرها سيما وأن غارزيتو يجتهد معه من أجل إعادته لمستواه المعهود، كما أن المباريات التي تزيد عن العشرين مباراة التي سيؤديها الفريق في الدوري ستكون كافية له من أجل العودة القوية.
راجي استنفذ الكثير من الفرص في الموسمين الأخيرين وفقد تعاطف عدد كبير من أنصار الأحمر ويتعين عليه الاجتهاد بشدة ماذا وإلا سيجد نفسه بعيدا عن الكشوفات لكون الصبر عليه لفترة أطول ربما يكون في غير مصلحة الفريق.
* فييرا يحتاج لقرار حاسم
بحسابات الأقدمية يعد علاء الدين يوسف القائد الحقيقي للمريخ غير أن فييرا لا يرغب في تقلد الشارة وهو يدرك جيدا وضعه ككابتن ولاعب هو الأقدم بالفريق الحالي، علاقة فييرا مع المريخ عرفت الكثيثر من التقلبات منذ الموسم الماضي، ويرى البعض أنه زاهد في المواصلة وإن لم يتخذ القرار رسميا ويبدو علاء مشتت الذهن وإن كان الأفضل أن يحسم أمره بشكل قاطع، علاء الدين يوسف لاعب مؤثر وهو من لاعبين قلائل لا يتأثرون بأي فترة توقف كما أنه قادر على العطاء ولا يحتاج لأكثر من الانتظام والمشاركة وهو آخر من تبقى من جيل عباقرة نجوم المحور، فييرا جدد لموسمين ويمضي نحو خواتيم موسمه الأول فقط، ما يعني أنه يمكن أن يستمر لموسم آخر وربما مواسم أخرى غير أنه يحتاج فقط للمشاركة المنتظمة والعودة للتدريبات بشكل جديد، وربما تشهد الفترة المقبلة عودة قوية للاعب المحور القوي، بعد أن تراجعت نسبة مشاركاته لتصل الحد الأدني لها وهو ما سيؤثر عليه بشكل كبير حال لم يتدارك وضعه.
* بالأرقام عجب يؤدي أسوأ مواسمه مع الأحمر
يعد الموسم الحالي أو ما مضى منه هو الأسوأ على الإطلاق في مسيرة رمضان عجب الزاهية، فعجب بشهادة الجميع أفضل المواهب التي قدمتها الكرة السودانية في السنوات الأخيرة. عجب قدم مواسم للذكري وحافظ على ثبات مستواه خلال سنواته مع الفرقة الحمراء، غير أن مؤشر مستواه شهد تراجعا غير مسبوق، وربما يكون تعدد الخانات وتجواله المستمر في وظائف الملعب واحدا من أسباب تراجع مستواه فعجب واحد من لاعبين قلائل لم يستقر في خانة واحدة وهو أجبر على المشاركة في وظيفة الطرف الأيمن التي لا يحبها وهو أمر يكشف عدم تعامله باحترافية كافية، عجب فقد تأثيره على نتائج الفريق وأداءه بدرجة كبيرة، غير أنه يملك الكثير ليقدمه فهو ما يزال قادرا على العطاء لسنوات قادمة، وهو لاعب مقنع للمدربين بدليل مشاركته المستمرة مع كل المدربين الذين تعاقبوا على الفريق.
الأرقام وحدها تكشف تراجع عجب هذا الموسم فبعد أن كان ثاني هدافي المريخ الموسم الماضي، لم يتمكن عجب من إحراز أي هدف على الصعيد الخارجي هذا الموسم بينما نال أهدافا شحيحة للغاية في بطولة الدوري الممتاز، لم تتعد الاثنين.
جماهير المريخ لا تشكك في قدرة عجب على استعادة توازنه سريعا فالفترة الماضية تعد كافية له لمراجعة حساباته.
* اجتهاد أمير كمال يقوده للمحافظة على خانته
وإذا كان علاء الدين يوسف قائد المريخ الحقيقي بحكم الأقدمية فأمير كمال أكثر قائد في المريخ تقلد الشارة بحكم مشاركته المستمرة في المباريات وظهوره أساسيا على الرغم من أن مستواه شهد تراجعا واضحا، غير أنه حافظ على ظهوره في التشكيلة وهو ما يؤكد حرصه على العودة، كمال قدم مواسم متميزة للغاية وهو مدافع مؤثر في التشكيلة، وبدأ يستعيد أراضيه مؤخرا بعد أن تراجع كثير واعترف بذلك وكانت تلك البداية الصحيحة لعودته، وتنتظر جماهير المريخ كثيرا من اللاعب الذي يعد مع عجب مؤهلا تماما للاستمرار لسنوات قادمة حال واصل على نهج اجتهاده الحالي.
جلاد المهاجمين يعد أكثر اللاعبين الكبار ظهورا في التوليفة الأساسية لغارزيتو وهو يملك ثقة كبيرة في نفسه غير أن استهتاره أحيانا يكون واحدا من عيوبه التي أدخلته في مواقف محرجة.
* القمة فرصة مناسبة لضفر للعودة
حتى وقت قريب كان أحمد عبد الله ضفر من اللاعبين المحبوبين عند جماهير المريخ فأنصار الأحمر يرون فيه مواصفات ومزايا نجوم العصر الذهبي لكونه لاعبا مقاتلا، يؤدي دائما بروح قتالية عالية تجعله لاعبا مهابا للمنافسين ومحبوبا ومرغوبا بشدة من الجماهير، ضفر فقد الكثير من تأثيره على التشكيلة وبات غيابه لا يثير الدهشة، وعانى اللاعب من الإصابة في بعض فترات الموسم وشقت عليه العودة من جديد قبل أن يبدأ مؤخرا في الانتفاضة والظهور في مباريات البطولة العربية، ضفر تراجع كثيرا غير أنه قادر على العودة بقوة كافية لكون الفترة الماضية كانت مثالية بالنسبة له في العودة بعد أن يؤدي برنامجا يستهدف تجهيزه، كما أن مباراة القمة المقبلة تعد سانحة نموذجية بالنسبة له ليعود بمنتهى القوة لكونه اشتهر أنه أكثر اللاعبين الذين يتألقون في مثل هذه المباريات، هدف في الدريبي كاف لعودة ضفر للتشكيلة وللتربع على قلوب أنصار الأحمر مجددا.
* الأباتشي مظلوم من الفرنسي
يعتقد كثير من أنصار الأحمر أن كليتشي أوسنوا فقد بريقه بدرجة كبيرة، ولكن من المؤكد أن اللاعب لم يجد الفرصة ليبرهن على نفسه ويؤكد أنه ما يزال قادرا على إحراز الأهداف بغزارة كما كان يفعل دائما، النسر الجارح استثمر الفرص التي واتته بشكل جيد وآخرها في البطولة العربية التي كانت دقائق معدودة فيها كافية له ليؤكد أنه مهاجم متفرد لا يغيب كثيرا.
الظهور المدوي للعقرب والغربال هذا الموسم حرم كليتشي كثيرا من الإعلان عن نفسه وعن إمكاناته، ولم يترك محمد عبد الرحمن وبكري المدينة الفرصة لأي مهاجم آخر وأنجزا المهمة على الوجه الأكمل وهو ما ساهم في عدم ظهور النيجيري كثيرا هذا الموسم غير أن اللاعب قادر على العودة وهو ما يؤكده انتظامه في التدريبات واحترافيته التي ظلت ديدنه طوال عهوده مع الأندية التي تنقل فيها، كليتشي لا يحتاج سوى للماشركة المنتظمة ليمضي قدما في تحطيم أرقامه القياسية.

شاهد أيضاً

الصعود للممتاز الصعود للممتاز

الميرغني يقهر الشمالية بهدفين نظيفين ويعزز آماله في الصعود للممتاز حقق الميرغني كسلا فوزاً غالياً …