الخميس , 19 يوليو 2018
الرئيسية / الأعمدة / ملاذات آمنه / مسيرة المؤتمر الوطني الاحتجاجية!!

مسيرة المؤتمر الوطني الاحتجاجية!!

(توطئة)
تجري بعض الترتيبات بين مكونات حزب المؤتمر الوطني، اتحادات الشباب والمرأة والطلاب وقواعد الحزب بولاية الخرطوم، لإقامة مظاهرة احتجاجية ضخمة ضد عمليات ارتفاع الأسعار، وتسليم مذكرة لقيادة الحزب، ومن ثم إرسال مجموعة الرسائل الآتية.
(1)
إن قواعد حزب المؤتمر الوطني الجماهيرية، من عامة الشعب، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ويكتوون بنيران الأسعار..
(2)
إن قواعد الحزب ومؤسساته بايعت قيادة الحزب، فيما عاهدت وبايعت على السعي على أمر معاش المواطنين وتذليل سبل العيش الكريم، وعمل كما يلزم لتدارك هذا الأمر الخطير.. فليس هذا المنتظر..
(3)
جماهير الحزب تتابع بقلق عملية ارتفاع سعر الدولار، مقابل انهيار الجنية السوداني، على أن مآلات هذا الأمر من الخطورة بمكان، كونها تتجاوز عمليات انهيار النظام لعمليات انهيار الدولة، لا سمح الله.. نظراً لتغير قواعد العملية السياسية السودانية.
(4)
حتى الآن لا تبدو أن هنالك حلولا ناجعة غير ثقافة (الإسعافات الأولية)، (مساككة التجار والأسواق المخفضة)، فليس هنالك حلولا تنفذ إلى جذور الأزمة الاقتصادية التي تتعلق بتدني الإنتاج، بحيث يجب إعادة ترتيب الملف الاقتصادي، وجعل كل القوانين في خدمة تحفيز الإنتاج.
(5)
تحتاج الجماهير بأسرع ما تيسر إلى قرارات ثورية تطيح طواقم الأزمة الاقتصادية، وتبديلهم بكوادر نوعية ذات خبرات بفنون رؤى (التخطيط الاستراتيجي)، ومن ثم تسريع عجلة قطاعات الإنتاج.
(6)
تحتاج الجماهير بأسرع مايكون لقرارات، تجعل المواطنين في الفقر والمعاناة سواء، كأن تنحو الكتل الدستورية بالرئاسة والولاية والمجالس الوطنية والتشريعية وكبار رجالات الدولة، نحو حكومة ولاية نهر النيل وتزيد، بخصم نسبة ثلاثين بالمائة من رواتبهم لصالح صندوق الفقراء.. وتجميد السفر خارج البلاد إلا لضرورة قصوى، وتقليل حجم الوفود في الحالات الطارئة.
(7)
تجميد الاحتفالات والكرنفالات والمهرجانات، ذلك إن لم يكن لحفظ موارد الدولة، فليكن لحفظ ماء وجه رجال الحكومة، وعدم استفزاز الجماهير، على أن تكون الأخبار المتلفزة كلها تفتأ تخدم أهداف إنقاذ الوضع الاقتصادي والاجتماعي المأزوم.
(8)
تغيير وجهة الدولة من ثقافة (طواحين الهواء السياسية)، إلى وجهة (تشغيل ماكينات الإنتاج الحقيقية)، وتخفيف وطأة الحمولة السياسية الزائدة، والاجتهاد في رفع الروح العملية، وإذكاء ثقافة الإنتاج وإشاعتها ببن الجماهير.
(9)
ثم لتنفض هذه المسيرة الجماهيرية بعد توصيل رسالتها، تنفض بسلام لتوصيل رسالة هامة للآخرين، بأن الإصلاح لا ولن يكون بمزيد من الخراب والدمار.
(10)
مخرج.. هذا وصف المبادرة التي لم تتبناها بعد مؤسسات وقطاعات وقواعد واتحادات المؤتمر الوطني.. وليتها تفعل ذلك.

شاهد أيضاً

من أصحاب اللودرات.. إلى معالي الوالي الوسيلة

# سيدي سعادة الوالي، أسمح لي، أن أطل عليكم هذه المرة من (الضهاري والصحاري)، لطالما …