السبت , 3 مارس 2018
الرئيسية / زيارة خاصة / القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إنعام حسن عبد الحفيظ:”أنا مع مرشح من الحزب لرئاسة الجمهورية ولم يصدر قرار رسمي من حزبنا بدعم ترشح البشير”

القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إنعام حسن عبد الحفيظ:”أنا مع مرشح من الحزب لرئاسة الجمهورية ولم يصدر قرار رسمي من حزبنا بدعم ترشح البشير”

حاورها في مدني – حسن محمد علي
** قلقة بنحو يتركها تسهب في الحديث لأبعد مدى، ورغم الجلسة القصيرة التي استخلصت منها هذه الجزئية والمعالجة الصحفية من حديثها، إلا أن القيادية الشابة بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وزيرة الثقافة بولاية الجزيرة إنعام حسن عبد الحفيظ مازالت تمتلك زمام المبادرة في الحديث الجهير حول أوضاع حزبها وآرائه حول كثير من الأحداث السياسية التي تمور بها الساحة وأبرزها قضية الانتخابات، وتعبر بشكل أفضل بل وترسخ لظهور المرأة الاتحادية في المناصب العامة بحالته النادرة دائما أو بحكم قِصر الفترات التي تولي فيها حزبها السلطة، هذه آراؤها بين أيديكم، وبين يديها الآن في مكتبها الفسيح بوزارة الثقافة بولاية الجزيرة الخضراء
# في آخر الأخبار أن رئيس حزبكم السيد الحسن زار طيبة الشيخ عبد الباقي هل رافقته وما هي مدلولات الزيارة ؟
بالتأكيد استقبلته منذ قدومه للولاية ورافقته إلى طيبة الشيخ عبد الباقي وقابلنا الشيخ عبد الله، أما الزيارة فكانت اجتماعية محضة، ولم يكن فيها أي حديث أو لقاء سياسي، وهو عندما طلبت منه حكومة الجزيرة أن تستقبله استقبالا رسميا قال إن الزيارة للمعاودة الاجتماعية بحكم أن الشيخ عبد الله كان يستشفي في الخارج وعاد بالسلامة .
# كما يبدو أن حزبكم به عدد من التيارات، مع من تقف إنعام الآن؟
أنا أقف مع الحزب وليس مع الأشخاص، ولست من المؤمنين أن بالحزب كيمان كما يقول البعض، كل ما يجري الآن يمكن تسميته بـ”تباين في وجهات النظر”، مثلا في الزيارة الأخيرة للسيد الحسن انعقد المكتب التنفيذي للحزب بولاية الجزيرة بكامل هيئته برئاسة رئيس الحزب أبو قناية وتعامل مع الزيارة دون النظر لأي أبعاد خلاف، في غياب السيد محمد عثمان الميرغني أناب السيد الحسن وهو من كان يقوم بأعباء التنظيم وإدارته، عندما عاد السيد الميرغني للقاهرة أصدر قراراته، أي حديث عن كيمان في الحزب لا يعدو كونه كلام “ونسات برة برة”.
# لكن الخلافات تظهر حتى في الفصل الذي تعرض له عدد من قيادات الحزب؟
قرار فصل قيادات من الحزب تم نسخه بواسطة بيان السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب، وقال إن الأمور تظل في مكانها، وإنه لم يتخذ قرارا بفصل أحد، وأنا شخصيا كواحدة من الحزب لدي رأي حول فصل تلك القيادات، واعتقد بأن الطريقة التي تم بها لم تكن مفيدة للحزب، ولو في تغيير يمكن أن يكون بشكل آخر.
* لكنها تمت بواسطة قيادة الحزب التي يمثلها السيد الحسن..؟
تلك الفترة كان فعلا السيد الحسن في قيادة الحزب عندما كان رئيس الحزب بعيدا، لكن الآن السيد محمد عثمان الميرغني موجود، صحيح أنه لم يصل البلد، لكن يتخذ القرارات وبما أن قراراته تصدر فإنها تجب كل القرارات التي يصدرها السيد الحسن أو أي قرار آخر في الحزب.
# هنالك دعوة لتأجيل الانتخابات المقبلة ما هو رأيكم كحزب؟
هذا حديث يحتاج لانعقاد الحزب ليخرج برأي حوله، لكن عموما أعتقد ان الأحزاب بوضعها الراهن لا يمكنها دخول العملية الانتخابية، وأرى انه لو وجد الزمن لترتيب أوضاعها بأفضل مما عليه الآن يكون “أحسن”، لانتخابات الآن في “وشنا”، لكن نحن كحزب إذا قامت أي انتخابات سننافس فيها، ولو فرضت علينا الانتخابات المقبلة في (2020) ولم يحدث فيها تغيير فأنا مع خوضها والمنافسة فيها، لأن دخول العملية ينفض الغبار من القواعد ونبذل فيها جهدا كبيرا ولابد منها لتحريك الجماهير خاصة في الأحزاب الكبيرة.
# ماذا بشأن ترشيح حزبكم لمرشح في رئاسة الجمهورية؟
حزبنا لم يتخذ حتى الآن أي قرار حول دعمه أو تأييده لمرشح في رئاسة الجمهورية، ولم تصدر القنوات الرسمية أي حديث بذلك، صحيح هنالك حديث متناقل هنا وهناك لكنه لا يعبر عن رأي القناة الرسمية في الحزب، ولم يصدر قرار من رئيس الحزب قرار بترشيح او دعم الرئيس البشير.
# وأنت كقيادية في الحزب ما هو رأيك في ترشيح رئيس الجمهورية؟
أنا كحزب مفروض يكون عندي مرشح، لأننا نعتبر أن انتخابات (2010) هي المقياس وكان لدينا فيها مرشحون في كل المستويات بما فيها مستوى رئاسة الجمهورية الذي ترشح فيه الأستاذ حاتم السر، وهذه المرة أيضا أنا ضمن الرأي الذي يطالب وينادي بالترشيح على كل المستويات بما فيها مرشح رئاسة الجمهورية.

شاهد أيضاً

مع الصحفية المخضرمة آمال عباس: لست من صحافيي “الإنقاذ”.. أنا محتفظة باستقلاليتي حتى الآن

حاورتها: حسيبة سليمان ** يعتبر مؤرخون للصحافة السودانية أن تسنم السياسية السابقة والصحافية الكبيرة آمال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *