الإثنين , 12 مارس 2018
الرئيسية / دنيا / مع منير شريف.. طموحي قادني لقناة الجزيرة.. ترجمت خبراتي في المونتاج والصوت للعمل الإخراجي

مع منير شريف.. طموحي قادني لقناة الجزيرة.. ترجمت خبراتي في المونتاج والصوت للعمل الإخراجي

الخرطوم – السموأل محمد يوسف
يمتاز الكادر الإعلامي السوداني بالموهبة الإبداعية العالية وسهولة التناول وتنوع الأفكار والإدهاش في الطرح، مما أكسبه احترام وإشادة المؤسسات الإعلامية في الخارج، والدليل على ذلك وجود آلاف الأسماء في الوسائط المختلفة من إذاعات وقنوات ووكالات الأنباء والصحف في مختلف دول العالم.
في السياق، ظلت قناة الجزيرة القطرية بكل إمكانياتها ووزنها وتعدد كوادرها تعتمد على عدد من الإعلاميين السودانيين في مختلف الوظائف. ومن بين هذه الأسماء المخرج منير شريف خوجلي كأول مخرج سوداني يعمل في المؤسسة ذائعت الصيت، حيث يمثل حالة إبداعية بدأت بالمونتاج والصوت، وأصبح الآن مخرج يتلاعب بالأدوات لينقل ليضع مشاهد الجزيرة في قلب الحدث (وما وراء الأخبار، الاتجاه المعاكس، شاهد على العصر وغيرها).
(اليوم التالي) جلست إلى شريف الذي تحدث عن تجربته في القناة العملاقة.
سيرة ومسيرة
قال منير شريف خوجلي إبراهيم إنه ولد في الكلاكله القبة، ودرس الحاسوب ليتنقل تدريجيا في المونتاج التلفزيوني والإلكتروني ومن هنا كانت البداية. وأضاف: عملت بشركة المساء للإنتاج الإعلامي عندها التقيت بالمخرج شكر الله خلف الله في نهاية العام ٢٠٠٣ وعملت معه أول (فيديو كليب) وكان داعماً لي بالنصح والإرشاد بعدها نلت من المخرج محمد نعيم سعد الخبرة في تنفيذ السيناريو ومن قاسم أبو زيد سهولة التنفيذ ومرونة التعامل مع المشاهد الدرامية، وتعلمت من المخرج عبادي محجوب الرؤية السليمة لتنفيذ العمل الدرامي، ومررت بمراحل المونتاج جميعها مرورا بكليبات الهيلاهوب. وختاماً بسلسلة (حكايات سودانية) مع رفيق الدرب أبوبكر الشيخ، وانتقلت بعدها إلى الدوحة للبحث عن وضع أفضل.
رغبة حقيقية
استطرد منير: الإخراج رغبة بداية وهوس لابد من تحقيقه وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى وقوة العزيمة أستطيع أن أقول ترجمت كل سنوات الخبرة في التصوير والمونتاج والصوت حتى وصلت إلى محطة الإخراج، فهو لم يكن خياراً، ولكنه الوضع الطبيعي لمراحل الفني عندما يتنقل في مجال الإعلام. وتابع: كان الاغتراب خياراً صعباً بعد بناء أرضية قوية في السودان، ولكن الطموح هو المحرك الأساسي لدخولي قناة الجزيرة، هذه المؤسسة التي تبني وتنمي في الشخص الطموح إلى أقصى حد ممكن. وأردف: دخول قناة الجزيره في العام ٢٠١٠ في وظيفة ليست التي كنت أنشدها، وهي مهندس صوت حتى سنة ٢٠١٣، دخلت تحدي الدخول لامتحان الإخراج لأنها مؤسسة تحترم الخبرة الطويلة، والحمد لله تم استيعابي في قسم الإخراج، وأكملت دورات إخراج متقدمة بمعهد الجزيرة للتدريب، ولا أنسى فضل الأستاذ لقمان همام الصحفي الذي نصحني وسعى لتقديمي للقناة.
متطلبات النجاح
أكد منير: التسلسل الطبيعي للإعلامي أن يتعلم كيفية التصوير وآلية عمل الصوت والإضاءة والمونتاج، وأن يتلقي دورات من متخصصين في ، وقبل كل هذا الرغبة والجدية والمواظبة، وقبل هذا وذاك أن يتعلم أن يعمل ضمن الفريق. واستطرد: أجد نفسي في الاستديو والتغطيات الخارجية، وحول اعتماد الجزيرة في الأعوام الأخيرة على عدد من الكوادر الإعلامية السودانية، قال منير شريف: الجزيرة مؤسسة رقمٌ صعب، ومثلي لن يستطيع أن يفسر مهنية ما تقدمه، فإنك بمجرد دخولك للقناة ستجد العالم العربي كله موجود من جميع الجنسيات. وتابع: وجود السودانيين امتداد للجنسيات الأخرى، وتفسير ذلك أن من يبرع في مجاله أياً كانت جنسيته يعمل في الجزيرة.
مهنية الجزيرة
وعن الاتهام الموجه للجزيرة بخصوص إثارتها للثورات في عدد من الدول العربية، أوضح منير قائلاً: القناة لم تصنع الحدث بل نقلت الحدث، ولكن بعض الجهات التي وقفت ضد شعوبها حاولت أن تصنع منصات إعلامية تشكك في مهنية الجزيرة، ولكن الفيصل للمشاهد هي الحقائق والأخبار التي تقدمها القناة.
عن عوض شريف
قال منير: الرضا قدر الطموح وطموحي لا يزال طفلاً، ففي سبع سنوات وبتوفيق من الله استطعت أن أرضي طموحي، وما زلت أسعى للمزيد، وعن شعورهم بالوجود في قطر واختيار عوض شريف كأفضل مقيم، أكد شريف: عوض تربطني به صلة رحم وشهادتي فيه مجروحة، ولكن لابد من بعض الكلمات عنه، لقد رفع رأسنا وأثبت أن الخبرة السودانية والإنسان السوداني نشط ومنتج وخلوق عكس ما يروج له البعض من صفة الكسل في بعض البلدان.
اجتهاد واضح
استطرد منير: ربما لا أستطيع أن أجمل كل النواقص التي تحتاجها القنوات السودانية حتى تكون مواكبة، فهي كثيرة تبدأ من الإدارة وتنتهي بالفنيين رغم الاجتهاد الواضح في تحسين الصورة. وأضاف: نظرتي للإعلام السوداني تقول إنه ينعم بعقليات جبارة وفنيين مهرة.

شاهد أيضاً

جريمة ودفتر الاحوال

النيابة تتهم شباناً بقتل رجل طعناً في مشاجرة الخرطوم – (اليوم التالي) عدلت النيابة المختصة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *