الثلاثاء , 13 مارس 2018
الرئيسية / دنيا / مع سامي المك.. براعته في الفن التشكيلي أهلته لحصد عدة جوائز عالمية كما أنه أنشأ مركزا متخصصا للثقافة والفنون في حلفاية الملوك

مع سامي المك.. براعته في الفن التشكيلي أهلته لحصد عدة جوائز عالمية كما أنه أنشأ مركزا متخصصا للثقافة والفنون في حلفاية الملوك

الخرطوم – زهور سليمان
برع في التشكيل والإخراج التلفزيوني والعزف على البيانو، اهتم بالتفاصيل المستوحاة من الواقع الذي يعيشه ونقلها بطريقته ورؤيته الثاقبة، فنان يحمل النيل في دواخله ويشكل بريشته الساحرة فن التشكيل ورسومات الكاريكاتير.
إنه العالمي سامي حسن محمد صالح الشهير بـ (سامي المك)، أقام عدة معارض في قطاعات مختلفة وحصل على جوائز عالمية نظير أعماله المميزة، حيث توج بجائزة أحسن رسام صحفي في الإصدارات العربية في العالم، كما نال جائزة أحسن تشكيلي في المهرجان الثقافي العربي الأول في بريطانيا، وفاز بتصميم شعار الإذاعة السودانية، وشعار البنك السعودي السوداني، الملك حل ضيفا عزيزا على (اليوم التالي) في حوار متنوع، نتابع تفاصيله في المساحة التالية:
اهتمامات عديدة
قال المك “علاقتي بالرسم والتشكيل وطيدة وقد بدأت منذ مرحلة الدراسة الأولية في درسة حلفاية الملوك”. وأضاف: “مركز سامي المك للثقافة والفنون يهتم بالتوعية والثقافة الفنية ولخدمة الشباب والأطفال الموهوبين”. وعن المعارض التي أقامها في الخارج أكد: “أقمت عدة معارض في بريطانيا العظمى وبلدان أخرى”.
دلالات الألوان
قال المك: “للألوان دلالات وتفسيرات نفسية، ولكل شخص حبه للون معين، والألوان نفسها عدة درجات يتفاعل معها الناظرون حسب المزاج وحالة الناظر لها”. وأردف: “كل لون بالنسبة لي يعبر عن الحالة التي أتعايش معها”. وعن نخبوية الفن التشكيلي قال: “نعم هو فن نخبة، ولكن كل الناس تتعايش معه والشيء الجميل الجميع يحسه ويدركه وتتفاعل معه”. واستطرد: أرى حاليا في السودان درجة الوعي البصري مرتفعة للغاية، فنجد انسجاما تاما في ألوان الديكور في المنازل والأماكن العامة، وأيضا هناك لوحات تشكيلية معلقة على بعض جدران البيوت أتمنى أن تعم جميع المدن”.
مستقبل زاهر للشباب
لفت المك إلى أن التشكيليين الشباب في السودان ينقصهم الاهتمام من الدولة بتوفير كافة أدوات الإبداع من ألوان وأدوات موسيقية وتعليم، لكي يبدعوا في ما حباهم به المولى عز وجل من مواهب وإمكانيات. وأضاف: “للعديد من الشباب المميزين مستقبل زاهر في المجال”. وتابع: “شاركت معنا قبل سنوات في معرض تشكيلي بمدينة كاردف البريطانية مجموعة من خريجي وخريجات كلية الفنون الجميلة، ولقد لاقت أعمالهم رواجا كبيرا من الأوروبيين”.
ضرورة توفير المعينات
رأى المك أن وجود كلية واحدة للفنون الجميلة في السودان لكل الفنانين التشكيليين غير كاف. وأضاف: “يجب أن تكون هناك كلية في كل ولاية من ولايات السودان، مع تدريس مادة الفنون من رسم وموسيقى في كل المراحل الأكاديمية. وأوضح أن التشكيليين يواجهون نقصا في المواد وعلى الوزارات المعنية توفيرها لهم، مؤكدا أن السودان مناخه متغلب، خاصة في فصل الصيف، حيث لا يمكن ارتداء الألوان الغامضة في الفترة النهارية، لأنها تزيد من شدة الحرارة.
التعبير عن القضايا
قال سامي المك إن الكاركاتير أساسا فن للتعبير عن قضايا المجتمع السياسي والاقتصادي والرياضي، ويختلف الرسامون في توصيل الرسالة للمتلقي حسب جودة الفكرة والخطوط.وزاد: “تطرقت إلى معظم المدارس الفنية، وتوصلت أخيرا إلى مدرستي الخاصة”. وأردف: “أتمنى أن يأتي علينا يوم وتزدهر فيه الفنون الجميلة، وأن تكون هناك حرية للكاريكاتير”.
إعجاب ملكي
وعن تقبل الإنجليز للوحة التي رسمتها للملكة اليزابيث، قال المك إن كل العائلة المالكة أبدت إعجابها باللوحة التي علقت على جدار القصر الملكي (بكنجهام) في قلب لندن، مبينا أن مركز سامي المك للثقافة والفنون في حلفاية الملوك يمثل أحد مشاريعه الطموحة.

شاهد أيضاً

مع منير شريف.. طموحي قادني لقناة الجزيرة.. ترجمت خبراتي في المونتاج والصوت للعمل الإخراجي

الخرطوم – السموأل محمد يوسف يمتاز الكادر الإعلامي السوداني بالموهبة الإبداعية العالية وسهولة التناول وتنوع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *