الإثنين , 20 نوفمبر 2017
الرئيسية / هيثم كابو

هيثم كابو

هيثم كابو
ضد التيار

الموت قضاء و”سفر”!

* باتت أخبار الحوادث المرورية وموت العشرات فيها غير مئات الجرحى والمصابين تتكرر كثيراً ورغم أنها ـ والحمد لله ـ لا تزال تحجز مساحتها بالصفحة الأولى ولم تصل حد التهميش الذي يعصف بها للصفحات الداخلية، إلا أن حالة التأثر دائماً ما تنتهي بانتهاء مراسم النشر..! * تتغير الأرقام وتختلف حوادث …

أكمل القراءة »

أنقذوا العميد!

* الغصة تعتصر الحلق كنصل سكين حاد.. الأسى يسكن الضلوع والحسرة تمزق القلب إرباً إربا.. وبراكين الأسئلة المأساوية تتفجر كنهر من لهب: (إلى متى سنظل صامتين وهناك من يغمد خنجره في خاصرة تاريخ وإرث عميد الفن الراحل المقيم أحمد المصطفى؟؟.. متى سنخرج في مسيرة غضب هادرة تندد بسلوك وتصرفات وسيطرة …

أكمل القراءة »

الوخز بـ”الحبر”!

* فقدت طعم ونكهة البدايات.. فارقتها دهشة السنوات الأولى.. أصبحت برامجها طاردة و(فارغة).. ثرثرة بغير موضوع هادف، وطرح مواضيع بغير نقاش موضوعي.. وصلت سن اليأس (مبكراً)، ومات معظمها (إكلينيكياً) لتفقد إذاعات الـ(أف أم) البريق ولا أحد يريد إخراس جعجعة حناجرها أو يقول لأهلها (البغلة في الإبريق)..!! * بموته رحل رجل …

أكمل القراءة »

ما أشبه الليلة بالبارحة!

* وقبل فترة ليست بالقصيرة كنا نحكي عن ابتعاث رئاسة الجمهورية قبل سنوات خلت للوزير – وقتها – أسامة عبد الله في مهمة خاصة جداً لولاية البحر الأحمر، على خلفية احتجاجات حزبية مزعجة من قبل (نافذين) بالمؤتمر الوطني هناك، انتاشتهم سهام التهميش فجاءوا للمركز محملين بأطنان من الشكاوى في مواجهة …

أكمل القراءة »

أزمة لا تنتهي!

* قوالب العرض.. التنفيذ المحكم.. التوزيع الموسيقي.. حضور المغني.. اللغة البصرية التي تتحدث بها الأغنيات.. سهولة وعمق الكلمات.. عذوبة وجمال الألحان.. توفر مساحات مقدرة للبث عبر الشاشات الفضائية، وتكثيف عرض الأغنيات، وغيرها من العوامل تمثل وصفة النجاح والذيوع حتى تخرج أغنياتنا من نفق المحلية وتنتشر في المحيط العربي وتحلق في …

أكمل القراءة »

نغم ولغم..!

* إذا كانت رخصة قيادتك (ذات صلاحية منتهية) فهذا مؤهل جيد لتقديم نفسك للساحة الفنية بوصفك فنانا شابا..! * استخراجك لكرت الحمى الصفراء يمكن أن يجعل القنوات الفضائية تراهن على نجاحك كمذيع مميز..! * الفتاة التي تُكثِر من نشر صورها الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي لن تستطيع فعل ذلك لفترة …

أكمل القراءة »

عودة لا تشبه شداد!

* عندما تآمرت البعض ضد البروفيسور كمال شداد قبل سنوات عدة وسعوا لإطاحته عقب تدخلات مؤثرة بمساندة دكتور معتصم جعفر كتبت وقتها مقالاً ساخناً بعنوان (عن أي أمانة يتحدثون؟) صببت فيه جام غضبي وكنت أرى أن مخططا تم تدبيره بليل ضد رجل رمز يمثل قامة سامقة وتاريخا مديدا ومنارة شاهقة..! …

أكمل القراءة »

بوفيه “نهش لحوم الأطفال” المفتوح!

* (ما ذنب هؤلاء الضحايا الأبرياء؟).. سؤال لا تزال علامة استفهامه تتقافز في خلفية الذهن كلما سبقتك الحسرة لدخول أحد العنابر بدار الأطفال فاقدي السند بالمايقوما التي ترعى أطفالاً تيتموا رغم أن آباءهم وأمهاتهم (للأسف الشديد) أحياء يتجولون بيننا بعد أن قذفوا بأبنائهم لمصير مجهول، وبخلوا عليهم بالنسب قبل الحنان …

أكمل القراءة »

دكتوراه لمحمد ميرغني

* عندما تمنح إحدى الجامعات السودانية واحداً من رموز بلادي درجة الدكتوراه الفخرية، فإنها تكرم نفسها بذاك الاختيار وتزين اسمها بالشهادة وتضع على صدرها وساماً وعلى جيدها قلادة..! * إن كانت درجة الدكتوراه الفخرية تمثل سدرة منتهى التقييم من المؤسسات الأكاديمية وتمنح لأناس قدموا إسهامات بارزة في ميادين العطاء المختلفة …

أكمل القراءة »

السنين يا حليلنا عدوا..!!

* صافح صوته آذان المستمعين في مطلع ستينيات القرن المنصرم فشكّل إضافة نوعية للمشهد الغنائي والساحة الفنية.. نبرات ثاقبة مميزة لحنجرة كاملة الهيبة والشخصية.. عرفه أهل كسلا مردداً لروائع عثمان حسين وإبراهيم عوض ومحمد وردي، ولكن الطموح الذي كان يملأ جوانحه آنذاك يشير لكل صاحب عين فاحصة أن هذا الفتى …

أكمل القراءة »