السبت , 21 أبريل 2018
الرئيسية / هيثم كابو

هيثم كابو

هيثم كابو
ضد التيار

“البعدو يحنن”..!

* قوالب العرض.. التنفيذ المحكم.. التوزيع الموسيقي.. حضور المغني.. اللغة البصرية التي تتحدث بها الأغنيات.. سهولة وعمق الكلمات.. عذوبة وجمال الألحان.. توفر مساحات مقدرة للبث عبر الشاشات الفضائية، وتكثيف عرض الأغنيات، وغيرها من العوامل تمثل وصفة النجاح والذيوع حتى تخرج أغنياتنا من نفق المحلية وتنتشر في المحيط العربي وتحلق في …

أكمل القراءة »

في حضرة “القطط السِمان”..!!

* المهندس (س) غرير يادابو خريج والفراريج قد تحاول أن تطير أما المقاول (صاد) خبير بالفاء فساد قادر تماماً يلتهم كل المواد أسمنت فات فيهو الفوات والسيخ مِعتت وبوهيه ممكن تبقى جير فلا لعل ولا عسى لا عسر هضم ولا ضمير ناول وبس ناول كتير إن الحصى لمن عصى هذا …

أكمل القراءة »

صور مقلوبة..!

* عندما أحكمت الحاجة قبضتها على أديب إيطالي ذائع الصيت، ولم تعد أذنيه تسمع شيئاً غير صوت معدته الخاوية، لم يستطع الأديب صاحب الروائع المتفق حولها أن يسد رمقه من جوائز الدول التقديرية التي تزين جدران منزله والموت جوعاً يحاصره من كل جانب، فبعث بخطاب لرئيس وزراء إيطاليا قال فيه: …

أكمل القراءة »

“السبت أخدر”..!!

*.. وها هو الشرخ يغتال الحناجر والوهن يصيب الحبال الصوتية والضعف يبدو واضحاً في النبرات، لتفقد كثير من الأسماء القوة والتطريب والنداوة والعمق والطلاوة..!! *عدة أسماء من (جيل الوسط) وللأسف أيضاً من بعض الفنانين الشباب في حاجة ماسة لمراجعة (خدمات المغنين)، فالضعف غزا حناجرهم بسبب الابتعاد عن (تمارين الصوت) وعدم …

أكمل القراءة »

اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!

* صافحت حنجرته الندية الآذان عبر أثير (هنا أم درمان) في عام 1963م وهو يصدح شادياً: إن بقت طابت وجات عديل وتمشي زي ما كانت قبيل فوقي نذر أب قرناً كبير * غريب أمر بدايته ومختلف عن أقرانه تماماً، فعندما جاء إطلالته الإذاعية الأولى وقتها لم يكن يدرك أهل الشمالية …

أكمل القراءة »

الدخول لكهوف النسيان..!

* ومحدثي يسألني بدهشة عن سر انزواء عدد من المغنيات وتبخُر نشاطهن بعشرة أضعاف سرعة ظهورهن، ويعضِّد إفادته الاستفهامية بمجموعة من الأسماء التي وجدت قبولاً عند مصافحة أصواتهن للأذن السودانية، ولكن الواحدة منهن لم تصعد سلالم العطاء أو تضع أدنى بصمة في دنيا الغناء..! * مشكلة (الواعدات) و(السابقات) من المغنيات …

أكمل القراءة »

غرب (كلوزيوم)!

* ويسألونك بتهكم: لمَ يا ترى أحجم المشاهدون عن متابعة الأعمال الدرامية التلفزيونية السودانية – إن وجدت- وهل هذا الإحجام بسبب الغزو والاستلاب الثقافي؟ ولا تجد غير أن تشفق على حال السائل قبل أن ترد عليه، وتنظر له بكثير عطف ثم تجيبه قائلاً: (يا سيدي الفاضل: أحجم المشاهدون عن متابعة …

أكمل القراءة »

المشي بـ(بطء) بغية الوصول ب(سرعة) !!

(1) نزع أساور الخوف..!! * تحملك نبرات صوتها الملائكي إلى عوالم يستعصي على الواقع استحضارها في رقعة الأرض الممتدة.. وتأخذك على متن حنجرتها الندية إلى فضاءات بلا نهاية، تماماً كمن قرر التخلص من وزنه الزائد وامتطاء صهوة بساط الريح في رحلة إمتاع شرطها الأساسي أنها (ذهاب بلا إياب)..!! * كلما …

أكمل القراءة »

لا يزال الحزن الأخضر!

(1) * ما أنبل حليب يرضع منو شافعنا.. وشمسك كم تطالعنا ونقدل في شوارعنا ونكتب بي مداد العصر ننهل من منابعنا وتنسج من بريق النصر راياتك أصابعنا تعيش إنت ونموت نحنا..! * (مات) شاعر الشعب محجوب شریف وبقي کل ما کتبه من شعر خالد عن الوطن (حیاً) یمثل ملاذاً للناس …

أكمل القراءة »

أغني لشعبي ومين يمنعني!

* بنستناك على صهوة جواد الريح بنستناك في الزمن اللديح القيح بنستناك.. رحيلك بشتن الدنيا ورتب العالم البي هناك..! * عذراً صديقنا الحبيب أزهري محمد علي، فالانتظار لم يعد مجدياً، وننصحك يا (أبا زرياب) بألا تطيل الوقوف أملاً في عودة عزيز من الأسماء الخالدة التي غادرت دفتر دنيانا وانسلت عنها …

أكمل القراءة »