الجمعة , 26 مايو 2017
الرئيسية / الأعمدة / ضد التيار

ضد التيار

ضد التيار

“دروب محبة”..!!

* ستة وستون عاماً بالتمام والكمال هي عمره الفني منذ انطلاقة صرخته الشعرية الأولى ملوحاً بلا الرفض في وجه المستعمر؛ ومعطراً الليالي السياسية بقوافيه الوطنية التي تضخ دماء النضال في الأوردة؛ وتلعن سنسفيل الاستعمار.. كانت (رباعياته) ذات جرس موسيقي عالٍ؛ وأبرز ما يميزها أنها محشوة بالمعاني والقيم؛ ودائماً ما تحمل …

أكمل القراءة »

کلمة وغطایتها!

1 * هل الصوت الطروب وحده يمكن أن يمنح الساحة الفنية مغنياً يشكل إضافة حقيقية..؟؟ وهل ما نطمح فيه نحن كشباب هو ظهور عارض لمطرب يتجاوزه الزمن سريعاً وتلفه خيوط النسيان أم فنان حقيقي يعبّر عن هموم وآمال وآلام جيل بأكمله..؟؟ أليس ما نحتاج إليه وننشده هو فنان يدرك حقيقة …

أكمل القراءة »

یلا نتحدی السُّکات !

* حالة من الصمت المهيب تسيطر على الجمهور الذي تقاطر من كل فج عميق، لتمتلئ مدرجات وجنبات المسرح القومي بأم درمان عن بكرة أبيها في تلك الأمسية الاستثنائية وذاك اليوم الموعود.. عدسات المصورين الصحافيين تتنقل ما بين الخشبة وتلك الجموع الغفيرة التي تقف على أقدامها، بعد فشلها في العثور على …

أكمل القراءة »

غربلة!!

* عندما جدد المؤتمر الوطنى قبل أربعة أعوام شباب حزبه، وضخ – في عز شتاء 2013 – دماءً حارة في الوزارات وأعلى المناصب بالدولة، استوطن القلق جراء تلک الخطوة مفاصل كثير من الهيئات، وظهر التململ في عدد من المؤسسات، فإذا كان علي عثمان ونافع والجاز وأسامة عبد الله غادروا مناصبهم …

أكمل القراءة »

سعد الدين.. “الأماسي بتبكي في أسى ما اعتيادي”..!

1 * إن كان النبض الإبداعي يمثل (الشاعرية) عبر مختلف الأشكال والأجناس متجاوزاً فكرة أن الشاعرية ما هي إلا جوهر الشعر ونسب موسيقى الحروف إلى القوافي؛ فإنه كان رجلاً من شاعرية ما طرق باباً للجمال إلا وانفتح له (ضلفتين)، فسكب روحه فيه؛ وترك بصمته على جداره، ودوزن رهافة حسه على …

أكمل القراءة »

انتحار فضائية..!!

* السذاجة هي أن تقف أمام جمع من الناس لإقناعهم بأن (مسحوق صابون الغسيل) أفضل من (صابون الحمام المعطر) في نظافة الأجساد مما لحق بها من أدران..!! * وفي السودان نحن نحتاج لفعل ذلك حتى يبدو علينا العبط ونحن نتحدث..!! * الحديث عن الثوابت المتعارف عليها وإيراد معلومات لا اختلاف …

أكمل القراءة »

“کلمة” في زمن أغبر!

* كان الوطن يمثل حضوراً طاغياً وهماً أكبر وقضية محورية في أول أغنية كتب كلماتها وصدح بها الفنان محمد سلام في مهرجان الثقافة عام 1982م، لتحرز الأغنية المركز الثاني، وسلام يصدح شادياً: يا بلد دايماً بشوفك ضحكة في عيون الصبايا.. يا مزارع يا سواعد شامخة عزة وواقفة تتحدى الشدائد.. * …

أكمل القراءة »

إقامة الحد علی “نجوم الغد” (٢_٢) !

* والنجاح الذي حققه برنامج (نجوم الغد) دفع بابکر صدیق ثمنه باهظاً عندما دافع عن حقوق برنامجه بوعي ومنطق وأدب وأخلاق؛ فامتعضت إدارة القناة التي باتت لا تقبل النصح وتسیر عکس حرکة عقارب المهنیة؛ وتمضي بسرعة الإفلات نحو الهاویة بتسلیم أذنیها لمن أدمنوا التبریرات واحترفوا النفاق. * یظل تاریخ قناة …

أكمل القراءة »

السبت في “وقفات”!

* إنها بعض وقفات وشيء من خواطر وملاحظات صاحبت عدة أسماء حجزت مساحتها داخل هذا المقال، لتتسرب التعليقات من بين الأصابع وتصبح مسؤولية الحروف على ذمة التداعي. * هاشم صديق : يمثل النبل في زمن الرداءة، والنزاهة في عصر التلوث الأخلاقي العظيم.. إبداعه الدرامي يعرفه القاصي والداني؛ وعودته للشاشة الصغیرة …

أكمل القراءة »

إقامة الحد على نجوم الغد (1-2)

* تتفكك الأحزاب السياسية في السودان يوماً تلو الآخر.. ينقسم هؤلاء وينشق أولئك.. انشطارات أميبية طالت أكبر الكيانات وأعرق الأسماء.. ووحده هو الحزب الممتد والمتمدد ليلاً ونهاراً..!! * تتصدع جدران النقابات.. تتفتت لبنات الاتحادات، ويبقى هو الوحيد الذي لا تمتد إليه يد الزلزلة أو حتى أنامل الاهتزاز، وفي بلادي (ما …

أكمل القراءة »