الإثنين , 16 يوليو 2018
الرئيسية / دنيا / جولة في الجزيرة.. حظي سوق الباقير للفاكهة بشهرة واسعة نظراً لتوفر أفضل المنتجات بجانب احتكار النسوة للتجارة في المنطقة

جولة في الجزيرة.. حظي سوق الباقير للفاكهة بشهرة واسعة نظراً لتوفر أفضل المنتجات بجانب احتكار النسوة للتجارة في المنطقة

الباقير – نون عصام
يُعد سوق الباقير للفواكه من أهم الأسواق في المنطقة وولاية الجزيرة عموما،نسبة لموقعه المتميز الذي يقع بالقرب من تفتيش الباقير، حيث تتوقف المركبات المغادرة من الولاية والقادمة إليها(شارع مدني)، الأمر الذي جعل الحركة التجارية تنشط بفعل وجود أعداد كبيرة من المواطنين.
ظل هذا السوق مزدهرا لفترة تجاوزت الخمسة وعشرين عاما متصلة، حيث تعمل فيه سيدات من المناطق المجاورة ليصفه الكثيرون بـ (سوق النساء) اللائي يعملن بجد ومجهود كبير ليثبتن للجميع أن المرأة منتجة، ويمكنها مشاركة الرجل في العمل لأجل مساعدته في توفير الاحتياجات الضرورية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها غالبية الشعب السوداني.
جولة سريعة
ونسبة للشهرة الواسعة التي يتمتع بها سوق الباقير للفواكه قامت (اليوم التالي) بجولة داخل السوق لعكس نشاطه التجاري، ولأجل الوقوف على حقيقة سيطرة النساء عليه.
في السياق، قالت كلثوم الدومة إنها تعمل في السوق منذ خمسة عشر عامابمساعدة ابنتها. وأضافت: غالبية البائعات في سوق الباقير تجمعهن علاقات قرابة بحكم السكن في المناطق المجاورة. وتابعت: بالرغم من صعوبة العمل ونظرة الرجال لنا بجانب الإرهاق المتواصل في العمل إلا أننا نجد متعة في خدمة الناس بجانب الحصول على مبالغ مالية معقولة تساعدنا في إدارة المنازل. وأردفت: الفواكه من المنتجات التي تحتاج إلى عناية خاصة فيما يتعلق بتنظيف الأرض وترتيب المنتجات وضرورة حفظها بطريقة معينة. واستطردت: لدي خيارات متعددة لشراء الفواكه من مناطق الإنتاج مثل مزارع السمير وجناين الباقير. وزادت: لدي زبائن مداومون منذ سنوات وإن الأرباح تختلف يوما عن آخر.
أصناف متعددة
وعن تأسيس السوق ذكرت كلثوم أن أول من عملت في سوق الباقيرهي الحاجة حواء أبكر التي تركت العمل لكبر سنها،وحول أسعار الفواكه تؤكد أن التجار هم السبب الرئيس في الارتفاع. وعزت ذلك إلىأن كل تاجر يريدأن يربح،وأن بعض الفواكه تباع للعديد من الجهات حتى تصل إلينا،لافتة إلىأن الأسعار حاليا مناسبة ولا نرمي إلا للربح المعقول. وأشارت إلىأن زبائنها الذين يشترون الفواكه المستوردة صرفوا النظر عن ذلك بسبب ارتفاع الأسعار. وأردفت: لدينا جميع الأنواع، برتقال، ليمون،منقة،جوافة،تفاح بالإضافة إلى الشمام والبطيخ.
مناطق الإنتاج
أما عائشة سليمان فقالت لـ (اليوم التالي): ظللت أعمل في السوق منذ سبعة عشر عاما، ومنذ تلك الفترة نأتي بالمنتجات من جنائن الباقير وبتري ومنطقة أبوجبيهة في جنوب كردفان. وأضافت: بدأ هذا السوق بداية صغيرة حيث كانت بعض النسوة يفرشن ثمرة المانجو في القفف، ثم ما لبسن حتى تجمعت أخواتهن وأصبحن يبعن الفواكه التي يقمن بشرائها من جناين الباقير. وذكرت عائشة أن العمل صعب، فهي طوال اليوم تقف على أرجلها في انتظار الزبائن وأن الدوام لديهم يبدأ من التاسعة حتى مغيب الشمس،وتعددت الفواكه التي تعرضها للزبائن، مثل المانجو والبرتقال والموز والتفاح والعنب والجوافة والقريب فروت. وواصلت حديثها قائلة: الفواكه المستوردة تتوقف هذه الأيام ونحن نستعين بالبلدية فقط.
حالة انتعاش
أكدت عائشة: في موسم إنتاج الفواكه ينخفض السعر، وفي آخر الموسم يرتفع نسبة لقلة الإنتاح،مبينة أن السوق في حالة انتعاش في هذه الفترة. وأردفت: نقوم بجلب المنتجات من السوق المركزي في الخرطوم خاصة الفواكه المستوردة. وأشادت بالفواكه المحلية لأنها (فريش)، بجانب عدم استخدام المواد الكيمائية فيها.

شاهد أيضاً

جريمة ودفتر الاحوال

مجهول يتسلل إلى منزل ويسرق حقيبة تقدر محتوياتها بـ”100″ ألف جنيه الخرطوم – (اليوم التالي) …