الأحد , 19 نوفمبر 2017
الرئيسية / دنيا / بدائل علاجية.. طريق ثان اختاره المرضى لتضميد جراحهم بالنسبة لبعضهم جنبهم أطماع الأطباء والفواتير الباهظة لأن وصفات أبوكتوف قادتهم للشفاء!

بدائل علاجية.. طريق ثان اختاره المرضى لتضميد جراحهم بالنسبة لبعضهم جنبهم أطماع الأطباء والفواتير الباهظة لأن وصفات أبوكتوف قادتهم للشفاء!

الخرطوم – مي عز الدين
تذكرون عدداً من الذين ابتدعوا علاجاً شعبياً لأمراض مستعصية خلال السنوات الماضية بدءاً بصاحب الكي في الكريمت التي منحها اسمها شهرة واسعة (الكريمت تش)، وأيضاً طفل العباسية الشهير في علاج السكري بالسكر وشيخة شندي ورجل غرب كردفان الذي تبين العام الماضي على حين غفلة، فالشيخ علي آدم جمعة حامد الشهير بأبوكتوف واحد من هؤلاء، فهو بدوره ابتدع علاجاً غاية في الغرابة لكل الأمراض عسيرة العلاج.
فمن منكم يصدق أن أبو كتوف يعالج كل المرضى بالشطة، نعم الشطة لعلاج المصران والغولون وغيرها، وهذه تفاصيل الحكاية:
إلى وقت قريب لم يكن أبو كتوف معروفاً كمعالج إنما كمواطن مثل غيره من المواطنين، ولكن فجأة ذاع صيته في محلية القوز بجنوب كردفان كمعالج صاحب باع في علاج الأمراض المتعصية، لكن كيف يقضي أبو كتوف على الآلام المبرحة للمرضى، هذا ما يرد على لسانه، حيث قال لـ (اليوم التالي): “اسمي الشيخ علي آدم جمعه حامد (أبوكتوف) نشأت وترعرت في (المجلد) منطقة الوزينة”. وأضاف: “تخصصت في علاج عدد كبير من الأمراض الباطنية مثل القرحة، المصران، الضغط، السكري، الأزمة، البروستات، الناسور، الحساسية بجميع أنواعها، ألم الظهر المزمن، وجع الرأس المزمن (الصداع)، حرارة البول، القرحه المزمنة، العقم، الإجهاض المتكرر، وعدم انتظام الدورة الشهرية”.
الرقية والشطة
وواصل أبوكتوف حديثه، قائلاً: “بدأت هذه المهنة منذ الصغر واستخدمت بعض العلاجات البلدية، ونجحت في الأمر كثيراً”. وأردف: “أستخدم في العلاج الرقية القرآنية في المياه، بجانب وضع كمية من (الشطة) في اللحوم بعد أن أجمع سبعة أشخاص من المرضى الذين تكفلون بشراء (تيس) بجانب البهارات وكل محتويات الوليمة، وعقب نهاية الأكل يتعافى الجميع من جميع الأمراض التي ذكرتها لكم”. واستطرد: “كنت أقرض الشعر ولقبي (أبو كتوف) سلاح إنجليزي، وقدمت أشعاراً عديدة، تغنت بها فتيات المجموعات الثقافية في مناطقنا، وتغنت في التراث الشعبي”.
تعافٍ تام
وعن بدايته في المهنة قال: “والله أنا حصل لي شيء زي الإلهام كده أو حلمت بالعلاج، والبداية كانت في مدينة الجنينة ودخلت إذاعة نيالا وأجرى معي حواراً أحمد أبو عشر”. وأردف: “من الأشخاص الذين تعالجوا عندي اللواء محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع ووزير الشباب والرياضة بالفولة عبد الرحمن جبارة الذي تعافى تماماً من القرحة، وتامر سليمان – مزارع في مدينة الدلنج – بجانب عدد كبير من المزارعين، وحتى الكثير من لاعبي الكرة بكردفان والموظفين”. واستطرد: “عالجتُ أكثر من ألفي شخص من مشاكل ألم المصران وغيرها من آلام البطن”.
من القاهرة إلى القوز
قال التاجر علي الشويحي، أحد المتعالجين الذين التقتهم (اليوم التالي)، إنه يعاني من آلام في المعدة وخاصة المصران، ولم يترك طبيباً في الأبيض أو الخرطوم إلا وقابله. وأضاف: “سافرت حتى القاهرة وعدت ولم أتعاف”. وتابع: “عندما سمعت بالشيخ علي آدم زرته وتلقيت العلاج وتعافيت الحمد لله والآن أن أستمتع بأكل اللحوم بالشطة والبهارات واللبن، وكان قد توقفت عن ذلك لأكثر من 10 سنوات”. وواصل علي الشويحي سارداً قصته الطويلة مع ألم المصران، لكنه الآن تعافى، وأصبح يأكل كل شيء دون ألم. وشكر الله على نعمة العلاج، وكذلك شكر الشيخ علي آدم جمعه لعلاجه.
علاج ناجع
علي إبراهيم حامد تاجر في محلية القوز أيضاً تعافى تماماً من ألم المعدة الذي لازمه زمناً طويلاً، حيث قال لـ (اليوم التالي): “قابلت عدداً من الأطباء في الأبيض وأجريت فحوصات شاملة للمعدة بالخرطوم، وبعد أن أكملت العلاجات لم أتعاف، لكن الشيخ آدم جمعة منحني العلاج الناجع ومنذ أكثر من شهر وأنا بخير ولا أعاني من أي مرض بل عدت لآكل كل ما كنت ممنوعاً منه”. أما عثمان حامد عيسى من الدلنج، قال لـ (اليوم التالي) إنه تعافى تماما بعد أن أقعده مرض صعب في المعدة، وعاد يأكل كل شيء كان ممنوعاً منه بفضل الشيخ آدم جمعة.

شاهد أيضاً

البلولة صائد الأسماك.. عركته ظروف الحياة القاسية فغاص في لجة النهر لإخراج كنوزه فصارت رزقه ومهنته على مدى ثلاثين عاما ولا يزال!

الخرطوم – سارة المنا البحر مصدر غذاء ورزق أحمد البلولة البدري الذي عاش في منطقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *