الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الرئيسية / الأعمدة / ضد التيار / هبوط اضطراري..!

هبوط اضطراري..!

1
* الذين يلقون باللائمة على اتحاد الشباب الوطني كونه بعيداً عن قضايا الشريحة التي يرفع لافتة التعبير عنها، لا يعرفون حقيقة أن هذه الاتحادات (شبه الرسمية) أبعد ما تكون عن قضايا الشباب وهمومهم، فهي للأسف مجرد أجسام كرتونية..!
* ميزة اتحاد الشباب أنه لا يختلف كثيراً عن اتحاد الأطباء، ومعظم هذه الاتحادات مجرد مبانٍ وميزانيات و(ورق مروس) وأسماء و(لافتات بلا عطاء)..!
* إن كان حال الشباب مؤلماً؛ فإن وضع اتحادهم أكثر إيلاماً..!
* فشل اتحاد الشباب الوطني في استقطاب (شباب بلادي) لأنه لم يأتِ من أجلهم.. النظرة لمعظم من يتولون قيادته معروفة وملفات عدد من قادته السابقين (غير مشرفة) والقصص مؤلمة ومؤسفة، و(شباب تطاولوا في البنيان وأكتر من طابق وكم دور وخلوا الطابق مستور).
* شباب قنع لا خير فيهم.. وبورك في الشباب الطامحين.
* اتحادات تمشي على خطى السلطة ولا تعرف مطالب القواعد وترفض لعب أية أدوار نقابية، رافعة في الوقت ذاته لافتة (الاستقلالية والقومية)..!
* لا تقل (اتحاد الشباب الوطني)، ولكن قل (اتحاد شباب المؤتمر الوطني)..!
2
* وكلما شنفت الأذان واحدة من لوحاته الغنائية البديعة تكثف غيابه وهو الحاضر والمتمدد في الدواخل..!
* بالطبع، أتحدث عن الفنان عبد الكريم الكابلي الذي اختار الإقامة ببلاد العم سام؛ فافتقدت سوح الفن فناناً رقماً ومبدعاً استثنائياً يشار له ببنان الاحترام..!
* ميزة المبدع العلامة عبد الكريم الكابلي بجانب قدراته التطريبية والأدائية العالية، أنه فنان ذو عقل ناضج.. متجدد، وصاحب رؤى ثاقبة ووجهات نظر كاملة العمق.. يحسن التفكير قبل الحديث، ويتقن الحديث عن الأفكار.. تشعر معه بقيمة الغناء ومعنى البلاغة واللباقة.. تتفتح براعم الحوار عندما يتحدث عن إحدى القضايا الاجتماعية أو الفنية أو السياسية.. يضرب الأمثلة من القرآن الكريم والسنة النبوية والأدب العربي والحكاوي الشعبية، لتعرف معه متعة الإصغاء، وصورة المثقف الحقيقي، وقيمة المشاركة الذهنية..!
3 أنفاس متقطعة
*أعرف جيداً أن مجموعة كبيرة من المقلين في أدوارهم الدرامية وأعمالهم الفنية مجودون، ولكن العملاق حسن حسني يختلف عن معظم أبناء جيله من المخضرمين، ويتفوق على الشباب بأنه (مُكثر ومجود) في آنٍ واحدٍ، فـ(العمدة النوساني) إبان فترة النشاط المكثف بالقاهرة قبل ثورة (25 يناير) تجده بشاشة السينما في عمل جديد، وعلى خشبة المسرح في عرض لأول مرة يزاح عنه الستار، وبالتلفزيون يشارك في ثلاثة أو أربعة مسلسلات في توقيت واحد وبتميز مدهش وإحساس متفرد وتقمص كامل للشخصيات رغم التباين الكبير بينها.. حسن حسني ينجز مهامه الفنية بعشرات أضعاف طاقات الشباب من أبناء العشرين وتراكمه الخبروي الكبير يجعلنا نحني هاماتنا إجلالاً لرجل معجون موهبة وفناً من أعلى الرأس حتى أخمص القدمين..!
*إن كانت ألحان عبد اللطيف خضر ود الحاوي تحل بديلة للأعشاب في التداوي، فإن كثيرا من الألحان تفتك بالأذان..!
* هل هجرت الواعدة فاطمة عمر الغناء أم أنها قررت الاعتزال قبل أن تصل سن الاحتراف..؟
* ولا تزال كل فتاة (نصف حسناء) تجيد قيادة السيارات وتتقن صناعة الابتسامات البلاستيكية تطل علينا بوصفها مذيعة تلفزيونية( (!!!
* من فتوحات قنواتنا الفضائية الساحرة أن المذيعات يتعلمن فنون التقديم على أذان المشاهدين مباشرة..!
* من يقول لقناة أنغام إن استخراج (الرقم الوطني) لا يعطي الشباب حق الغناء في وسائل الإعلام (لذا لزم التنويه)..!
* (ارتفعت) نسبة الإسفاف في الغناء، فلم يعد الهبوط (اضطرارياً)..!
4
نفس أخير
*ولنردد خلف المرهف إسحق الحلنقي :
قدامي نار ما بلمسا
وما بمشي أحضر مجلسا
غاية مناي النار تحن
وأبقى نجمة تونسا

شاهد أيضاً

“عرضاً” سلاح!

(1) * تحذير: إياك والاكتفاء بقراءة عنوان (عرضاً) سلاح لتكوين صورة كاملة عن الفكرة، فإن …