الإثنين , 22 يناير 2018
الرئيسية / الأعمدة / ملاذات آمنه / كم فتي بمكة يشبه حمزة .. ليس سوى المهندس مكاوي

كم فتي بمكة يشبه حمزة .. ليس سوى المهندس مكاوي

عندما تبحث وتنقب بين ركام أخبار (طواحين الهواء) والكرنفالات الخواء.. وتتسوق في الفضائيات الغناء.. وتتبضع وتتموضع في أنباء مواسم السياحة والتسوقات الهباء.. وأنت تبحث عن أخبار الإنتاج والنماء.. في ظل انهيار الجنيه السوداني مقابل الدولار وتراجع الأداء ..
فليس هناك سوى المهندس مكاوي وزير النقل القومي.. من يرفدك بأمل ومنجز يمكن أن تصعد على ظهره.. منجز محسوس يتحرك بين الناس.. وينقلهم من محطات الأسى والأسف والقعود.. إلى محطات العشم والصعود.. ويعيد لهم بعض التوازن والتفاؤل والأمل الموعود ..
المهندس مكاوي عوض مكاوي مطر العافية أينما هطل نفع وأتانا خراجه.. من إدارة الكهرباء مروراً بالنفط وصولاً إلى وزارة النقل.. يتعب الذي يأتون من بعده ويكشف عجز الذين يمرون من أمامه في كل المؤسسات.. قل أن تجده في محفل سياسي هتافي.. متعه الله بالصحة والعافية وأكرمه بمزيد من الفتوحات والمنجزات..
هاهو مكاوي يهدي الشعب السوداني بين يدي أعياد الاستقلال.. (قطار الجزيرة الأخضر) بكل دلالاته وإشاراته الزهراء.. على أن يكمل القائمون على أمر المشروع بقية الشطرة الخضراء.. لتتكامل الأدوار وتتدافع الأفكار وتترافع وترتفع صروح الإعمار.. وننتقل إلى أدب التنافس في سبل الإنتاج وصناعة الحياة.. بدلاً عن ثقافة (سبق الخيول والحمير).. التي لا أرضاً قطعت ولا ظهراً أبقت ..
صحيح، إنه لم يكن سوى قطار صغير يصل العاصمة بولاية قريبة.. غير أن العبرة في عمق الفكرة وخطورة الأنموذج.. بحيث أن الفكرة تصبح قابلة للاشتعال والتكرار وفتح شهية الثوار.. ثوار هيئة السكة الحديد.. للثورة والانتفاضة من جديد.. ومن ثم لنستيقظ ذات يوم قريب على وقع عجلات (قطار كوستي) والأبيض ونيالا.. ثم قطارات القضارف وكسلا وبورتسودان.. فضلاً عن قطارات عطبرة وأبوحمد وكريمة وحلفا.. وقطار النيل الأزرق..
ومن ثم تنتعش حتى سوق أهازيج القطارات من جديد.. فعلى الأقل إن أهزوجة (قطار الشوق) نفسها قد أصابها الرهق والسهر والملل.. فلعل صديقنا (حسين شندي) يجد سلوى في أهزوجة الجزيرة المحتملة الخضراء.. (تلاقي الزول تسالمه برا) !! حتى الأشعار شاخت والأشجار.. ما أحوجنا عزيزنا مكاوي لعملية اندلاع الثورة الإنتاجية الشاملة.. التي تشتعل من مرمى هيئة السكة الحديد وتمتد للحقول.. فموعدنا سيدي، لا محالة، (قطار الأحلام) الخرطوم نيالا الضعين.. تصبحون على خير..

شاهد أيضاً

لا تقرأوا هذا المقال !!

أحد الأصدقاء منذ نحو ثلاثة أيام.. رفض في أول الصباح شراء طن سيخ الحديد بمبلغ …