السبت , 29 أبريل 2017

اندياح

اندياح

أغاني وتهاني!

أما الأغاني فنعني بها النسخة الجديدة من البرنامج الأشهر للقناة الأجمل (النيل الأزرق)، الذي ينافس نفسه عاماً تلو عام دون أن يفقد شعبيته الكبيرة مهما ناوشته الأقلام والأصوات.. وأما التهاني فأبذلها اليوم كاملة غير منقوصة مصحوبة بخالص المودة والتقدير للطاقم الكبير الذي يقف وراء هذا البرنامج، لما رأيته عليه من …

أكمل القراءة »

مرحلة!

البعض يتعاطى معنا في خضم الحياة على أننا مجرد مرحلة أو خطوة أو نزوة أو حتى عتبة في سلم الأيام! وفي الغالب نحن لا ندرك ذلك إلا في وقت متأخر جدا من عمر ولعنا به.. وبعد أن نكون قد اعتنقناه واعتدنا على وجوده فعليا وعلقنا أحلامنا على مشجب وجوده في …

أكمل القراءة »

فريق أول دبلوماسي!

لو قدر لوزارة الداخلية أن تحمل الألقاب المنوطة بشقيقتها الخارجية لطالبت فورا بتعيين سعادة الفريق أول هاشم عثمان الحسين المدير العام لقوات الشرطة لقب سفير فوق العادة ومنحته لقبا دبلوماسيا رفيعا على خلفية ما شهدته له من مواقف تتسم بالحكمة والكياسة والثقة، وقدرته المبهرة على تسيير الأمور بسلاسة واحتواء المواقف …

أكمل القراءة »

مقاعد الأشواق والأشواك!

* رسائلي إليك مقاعد وثيرة من شوك الأشواق.. فكيف تريد أن تستريح عليها؟!.. إنني لا أكتب لك كي تستريح.. ولكن لتموت معي بالسكتة العاطفيه على مفارق الهيام. إنني يا سيدي امرأة عاشقة.. وأتحدى كل من سبقنني إليك من نساء في أن يكن قد حركن بداخلك مكامن العشق والرغبه مثلما فعلت.. …

أكمل القراءة »

البركة والمودة!

* وما بين المعنيين تكمن القيمة الحقيقية للعلاقة الزوجية بكل أبعادها النبيلة والمقدسة التي يجهلها الكثيرون للأسف، وتتسبب في معظم ما نحن فيه من تعاسة وفشل وترد اجتماعي. * فالبركة تعني أن نؤمن إيمانا مطلقا بأن الزواج يحتاج فقط للنوايا الطيبة القائمة على الرغبة في الإحصان وإكمال نصف الدين وتكوين …

أكمل القراءة »

من تبقي ﺃﻡ.. ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﺣﻨﺎﻥ ﻭﺩﻡ..

ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺻﻐﻴﺮﻙ ﻳﺰﻳﺪ ﺳﻨﻴﻦ.. ﺗﺰﺩﺍﺩﻱ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻔﺎﺡ ﻭﻫﻢ… ﺗﺘﺤﻤﻠﻲ ﺍﻷﺳﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺡ.. ﻭﺗﺘﻨﺎﺳﻲ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻷﻟﻢ.. ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﺃﻡ.. ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺗﻀﺤﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ.. ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻓﻴﻚ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻋﺸﻢ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎ.. ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﺣﻲّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺻﻠﻴﺘﻲ ﻓﺠﺮﻙ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ.. ﻭﺑﺪﻳﺘﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺮﺍﺡ ﺿﺎﻳﺮﺗﻲ.. ﻟﻤﻠﻤﺘﻲ ﺍﻟﻬﺪﻭﻡ.. ﻭﺩﻋﻴﺘﻲ ﺑﺎﻟﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﺣﺼﻨﺘﻲ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺘﻚ ﺗﻤﺎﺍﺍﺍﺍﻡ.. ﻭﺳﺄﻟﺘﻲ …

أكمل القراءة »

أكثر من مجرد مهرجان!!

في العام الماضي.. هيأ لي (مهرجان الجزيرة الأول للسياحة والتسوق) سانحة تاريخية لزيارة مدينة ود مدني للمرة الأولى في حياتي، وشعرت بالأسف الشديد كوني لم أحظ بزيارتها من قبل.. بيد أن سعادتي كانت بالمقابل غامرة لأنني دخلتها في العهد الجديد.. فأبهرتني بنظافتها وجمالها وإنسانها المبدع. وتوالت زياراتي بعد ذلك في …

أكمل القراءة »

الاحترام سيد الموقف!

* تقول إحدى القارئات: لي خطيب يحبني، لكنه يحب كل امرأة جميلة.. يفغر فاه عند مرورهن.. ويأكلهن بنظراته حتى في وجودي!! أحبه كثيراً، لكني بت أثور عندما تعجبه أخرى.. ثم يخمد ثورتي حين يعتذر!! لا أدري إلى متى أتحمل.. ولا كيف أتعايش مع الأمر ولا ماذا أفعل؟ * أجبتها ببساطة: …

أكمل القراءة »

الشباب أولاً!

هذا هو العنوان الأنسب – في اعتقادي – لكل ما تنشئه سمو الشيخة موزا بنت ناصر من مؤسسات، وما تطلقه من مبادرات، وما تتبناه من مشاريع، وما تقوم به من مناشط وزيارات!! وها هي اليوم تزيد شمس الخرطوم إشراقا بزيارتها الكريمة وتولي شباب السودان جل اهتماماتها الشخصية عبر العطاء الدائم …

أكمل القراءة »

الحنين إلى المدرسة!

* برغم الإجازة المدرسية لا يسعني سوى الاستيقاظ المبكر.. ربما لأن ساعتي البيولوجية مضبوطة على هذا التوقيت كوني أصبحت (مبرمجة) وفق التزامي كأم تجاه رحلة أبنائي الصباحية اليومية طلباً للعلم في مختلف مراحله وأماكنه. أشعر بفراغ صباحي باكر لا تجدي القراءة ولا الكتابة ولا الجلوس إلى (النت) في هزيمته.. فلا …

أكمل القراءة »