السبت , 29 أبريل 2017
الرئيسية / الأعمدة / ضد التيار

ضد التيار

ضد التيار

السبت في “وقفات”!

* إنها بعض وقفات وشيء من خواطر وملاحظات صاحبت عدة أسماء حجزت مساحتها داخل هذا المقال، لتتسرب التعليقات من بين الأصابع وتصبح مسؤولية الحروف على ذمة التداعي. * هاشم صديق : يمثل النبل في زمن الرداءة، والنزاهة في عصر التلوث الأخلاقي العظيم.. إبداعه الدرامي يعرفه القاصي والداني؛ وعودته للشاشة الصغیرة …

أكمل القراءة »

إقامة الحد على نجوم الغد (1-2)

* تتفكك الأحزاب السياسية في السودان يوماً تلو الآخر.. ينقسم هؤلاء وينشق أولئك.. انشطارات أميبية طالت أكبر الكيانات وأعرق الأسماء.. ووحده هو الحزب الممتد والمتمدد ليلاً ونهاراً..!! * تتصدع جدران النقابات.. تتفتت لبنات الاتحادات، ويبقى هو الوحيد الذي لا تمتد إليه يد الزلزلة أو حتى أنامل الاهتزاز، وفي بلادي (ما …

أكمل القراءة »

اتحاد الکرة والتدخل المبکر!!

* أکثر شيء في بلدتنا الأحزاب، والفقر، وحالات الطلاق. عندنا عشرة أحزاب، ونصف الحزب في كل زقاق! كلها يسعى إلى نبذ الشقاق، كلها ينشق في الساعة شقين وينشق الشقان شقين وينشقان عن شقيهما.. من أجل تحقيق الوفاق! جمرات تتهاوى شررا والبرد باق ثم لا يبقى لها إلا رماد الاحتراق! لم …

أكمل القراءة »

“المدهش” حقاً يا “وطني” “2”

* غریب أمرها؛ وعجیبة طریقة تفکیرها؛ ومحیر الصمت علی تجاوزها؛ فأمانة الشباب بحزب المٶتمر الوطني تظن أن الترشیحات للکراسي الوزاریة یجب أن تبدأ منها بغض النظر عن الکفاءة؛ والتغییرات لا بد أن تمر بها مهما کان حجم القدرات وتواضع المٶهلات؛ و(التجدید المفتری علیه) یجب أن یشمل الأسماء الموجودة عندهم برغم …

أكمل القراءة »

اليمني.. “نخلات الشمال إتماصن”..!

* صافحت حنجرته الندية الآذان عبر أثير (هنا أم درمان) في عام 1963م وهو يصدح شادياً : (إن بقت طابت وجات عديل وتمشي زي ما كانت قبيل فوقي نذر أب قرنا كبير) * غريب أمر بدايته وهو مختلف عن أقرانه تماماً، فعندما جاء إطلالته الإذاعية الأولى وقتها لم يكن يدرك …

أكمل القراءة »

“المدهش” حقاً يا “وطني” “1”

* قبل حوالي خمسة أشهر قدمت مجموعة (الإصلاح والنهضة) التي تنوي خوض انتخابات الاتحاد العام لكرة القدم السوداني برئاسة الفريق أول ركن عبد الرحمن سر الختم رقاع الدعوة لمجموعة من الإعلامیین لطرح برنامجها؛ والتفاكر في بعض الجوانب المتعلقة بالوضع الكروي الراهن ورؤية المجموعة ورئيسها للتغيير..! * كان النقاش بمطعم فينيسيا …

أكمل القراءة »

بدون بنج!

* تفتقد جدران الخرطوم بشدة ملصقات إعلانات حفلات الفنان أبو عركي البخيت التي نأمل أن نراها تزين شوارع العاصمة بعد غیاب دام لعامین، فالفراغ الذي يتركه غياب عرکي عن الحفلات لا يسده وجود معظم المطربين..! * عدم التصدیق لحفلات (صاحب واحشني) لیس له ما یبرره علی الإطلاق والکل في شوق …

أكمل القراءة »

ما أشبه الليلة بالبارحة!

* قلنا من قبل کثیراً إنک إذا أشدت بفنان ما في أغنية معينة وقلت إن كلماتها الرصينة أعجبتك ولحنها الآسر خطف انتباهك والأداء أضفى عليها بُعداً جمالياً نافس الكلمة واللحن فسيحدث الآتي: اتصال هاتفي من الفنان أو الفنانة منذ التاسعة صباحاً يشكرك فيه على فهمك العميق وثقافتك الفنية (الخطيرة) ورؤيتك …

أكمل القراءة »

بعد “الفرمطة”!

(1) * (اللهم اكفنا شر المجد وشر زوال المجد) إنه الدعاء الذي يجب أن يكون ترديده (فرض عين) على كل موهوب يضرب ميقاتاً مع الشهرة والنجومية في أي مجال يطرق أبوابه..!! * للشهرة – حتى ولو كانت نسبية – سحر أخاذ وبريق خاطف، فهي تفتن معظم العقول وإن ارتفعت سقوف …

أكمل القراءة »

زميل يا سعادتک!

* لا يزال (نشاط) إعلانات (شركات الأعشاب) مستمرا، رغم أن قرارات حاسمة قضت بإيقاف تلك الشركات..! * الصرف الكبير في الترويج لإعلانات شركات الأعشاب يترك خلفه كثيرا من علامات الاستفهام، ولكن في زمن (الحوار الوطني وانتظار تشکیل حکومة المشارکة العریضة) لا أمل في علاج أمراض الوطن بالعقاقير أو الأعشاب، فالكل …

أكمل القراءة »