الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الرئيسية / الأعمدة / ضد التيار (صفحه 4)

ضد التيار

ضد التيار

“السبت أخدر”..!!

*.. وها هو الشرخ يغتال الحناجر والوهن يصيب الحبال الصوتية والضعف يبدو واضحاً في النبرات، لتفقد كثير من الأسماء القوة والتطريب والنداوة والعمق والطلاوة..!! *عدة أسماء من (جيل الوسط) وللأسف أيضاً من بعض الفنانين الشباب في حاجة ماسة لمراجعة (خدمات المغنين)، فالضعف غزا حناجرهم بسبب الابتعاد عن (تمارين الصوت) وعدم …

أكمل القراءة »

اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!

* صافحت حنجرته الندية الآذان عبر أثير (هنا أم درمان) في عام 1963م وهو يصدح شادياً: إن بقت طابت وجات عديل وتمشي زي ما كانت قبيل فوقي نذر أب قرناً كبير * غريب أمر بدايته ومختلف عن أقرانه تماماً، فعندما جاء إطلالته الإذاعية الأولى وقتها لم يكن يدرك أهل الشمالية …

أكمل القراءة »

الدخول لكهوف النسيان..!

* ومحدثي يسألني بدهشة عن سر انزواء عدد من المغنيات وتبخُر نشاطهن بعشرة أضعاف سرعة ظهورهن، ويعضِّد إفادته الاستفهامية بمجموعة من الأسماء التي وجدت قبولاً عند مصافحة أصواتهن للأذن السودانية، ولكن الواحدة منهن لم تصعد سلالم العطاء أو تضع أدنى بصمة في دنيا الغناء..! * مشكلة (الواعدات) و(السابقات) من المغنيات …

أكمل القراءة »

غرب (كلوزيوم)!

* ويسألونك بتهكم: لمَ يا ترى أحجم المشاهدون عن متابعة الأعمال الدرامية التلفزيونية السودانية – إن وجدت- وهل هذا الإحجام بسبب الغزو والاستلاب الثقافي؟ ولا تجد غير أن تشفق على حال السائل قبل أن ترد عليه، وتنظر له بكثير عطف ثم تجيبه قائلاً: (يا سيدي الفاضل: أحجم المشاهدون عن متابعة …

أكمل القراءة »

المشي بـ(بطء) بغية الوصول ب(سرعة) !!

(1) نزع أساور الخوف..!! * تحملك نبرات صوتها الملائكي إلى عوالم يستعصي على الواقع استحضارها في رقعة الأرض الممتدة.. وتأخذك على متن حنجرتها الندية إلى فضاءات بلا نهاية، تماماً كمن قرر التخلص من وزنه الزائد وامتطاء صهوة بساط الريح في رحلة إمتاع شرطها الأساسي أنها (ذهاب بلا إياب)..!! * كلما …

أكمل القراءة »

لا يزال الحزن الأخضر!

(1) * ما أنبل حليب يرضع منو شافعنا.. وشمسك كم تطالعنا ونقدل في شوارعنا ونكتب بي مداد العصر ننهل من منابعنا وتنسج من بريق النصر راياتك أصابعنا تعيش إنت ونموت نحنا..! * (مات) شاعر الشعب محجوب شریف وبقي کل ما کتبه من شعر خالد عن الوطن (حیاً) یمثل ملاذاً للناس …

أكمل القراءة »

أغني لشعبي ومين يمنعني!

* بنستناك على صهوة جواد الريح بنستناك في الزمن اللديح القيح بنستناك.. رحيلك بشتن الدنيا ورتب العالم البي هناك..! * عذراً صديقنا الحبيب أزهري محمد علي، فالانتظار لم يعد مجدياً، وننصحك يا (أبا زرياب) بألا تطيل الوقوف أملاً في عودة عزيز من الأسماء الخالدة التي غادرت دفتر دنيانا وانسلت عنها …

أكمل القراءة »

عركي وعفاف .. “أغاني ودروس ومعاني” (2-2)

* كان المسرح ليلتها (قومياً) تماماً بالأعداد والسحنات التي احتلت مدرجاته، وتفرقت في أطرافه، وسدت جنباته.. كثيرون مثلنا ممن جاءوا بعد بدء برنامج الاحتفاء بالدكتورة الراحلة عفاف الصادق لم يجدوا مكاناً ليجلسوا عليه رغم سعة المناسبة، لكنهم لم يشعروا بعناء الوقوف، وظلوا مشدودين نحو المسرح بخيوط من حب ووفاء وتقدير.. …

أكمل القراءة »

عركي وعفاف.. “أغاني ودروس ومعاني” (1)

* كثيرة هي دلالات ذاك التدافع الجماهيري الكبير، وعميقة معاني ذاك الحضور الحميم، فشارع التلفزيون لم يعد فيه موطئ قدم؛ والأرجل لم تبرح فرامل السيارات المتراصة كأنها لوحة ثابتة أو رسم مزروع في أوتاد الأرض لفرط تسمرها، الأفواج تتقاطر من كل فج؛ الحب الدافق يقود الناس نحو المسرح القومي بأم …

أكمل القراءة »

ضل ضحى ..!!

(1) * الغرور: هو مركز ثقل مثلث أضلاعه الثلاثة (الشعور بالعظمة.. التعالي الزائد.. الإحساس بأنك تجلس على سُدة عرش لا يمكن الوصول إليه..!!) وعلامات الغرور الواضحة الملامح والقسمات تجدها سرعان ما بنت حائطاً بين صاحب الصفة والناس، وكلما أطل عليهم وإقترب منهم ووقفوا على طريقة تعامله عن كثب ازداد ذاك …

أكمل القراءة »